قبل معترك المونديال.. أزمة نتائج تلاحق جمال السلامي بعد خسارة ودية جديدة

 


اختتم المنتخب الأردني تحضيراته للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 بخسارة ودية قاسية أمام نظيره الكولومبي بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب "سان دييغو".

لتشكل هذه النتيجة حلقة جديدة في سلسلة النتائج المتذبذبة التي يعيشها "النشامى" مؤخراً، وتضع الجهاز الفني بقيادة المغربي جمال السلامي تحت ضغط حقيقي قبل الانطلاق الرسمي للمونديال.

المباراة لم تكن مجرد بروفة للمونديال، بل كانت اختباراً لقياس مدى تطور الأداء تحت ضغط المنتخبات العالمية، وبدا بوضوح أن العمل المطلوب من السلامي وطاقمه الفني بات يتجاوز الجوانب التكتيكية ليصل إلى الجوانب النفسية والذهنية للاعبين.

تنتظر الجماهير الأردنية رداً قوياً في الاستحقاق العالمي، حيث يبقى الأمل معقوداً على أن تكون هذه الخسارة بمثابة "جرس إنذار" يعيد ترتيب الأوراق، ويمنح جمال السلامي الفرصة الأخيرة لوضع "النشامى" على الطريق الصحيح قبل كتابة التاريخ في المحفل المونديالي.


أحدث أقدم

اعلان

اعلان