يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الفرنسي في قمة مرتقبة ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026. وتترقب الجماهير المغربية بإهتمام أخبار جاهزية اللاعبين، لا سيما في ظل تساؤلات حول عودة شادي رياض بعد غيابه عن لقاء كندا، وحالة إسماعيل صيباري عقب تعرضه للإصابة في المباراة الأخيرة.
ووفقا للتقارير، بات الخط الدفاعي للأسود على أعتاب إستعادة صمام أمانه، شادي رياض. فبعد أن فضل الطاقم الفني إراحته لعدم إكتمال جاهزيته بنسبة 100% في اللقاء الماضي، تشير المعطيات الحالية إلى أن تعافيه بات تاماً، مما يجعل مشاركته كركيزة أساسية أمام فرنسا أمراً شبه مؤكد.
فيما تتواصل الشكوك حول جاهزية إسماعيل الصيباري قبل المواجهة المرتقبة، بعدما تقرر خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي للمرة الثانية، ويهدف هذا الإجراء بدوره إلى الوقوف بدقة على طبيعة الإصابة التي ألمّت به، وتحديد قدرته على العودة إلى المستطيل الأخضر دون مجازفة قد تفاقم من وضعه الصحي.
ورغم حالة القلق التي سيطرت على الشارع الرياضي المغربي عقب خروج اللاعب مصاباً، إلا أن المؤشرات الأولية المنبثقة عن الفحوصات السريرية الأولى وتقرير الطاقم الطبي تبدو "إيجابية" وتبعث على التفاؤل، مما يفتح الباب أمام إمكانية لحاقه بالقمة المونديالية، أو على الأقل التواجد ضمن خيارات دكة البدلاء.
تتواصل الشكوك حول جاهزية إسماعيل الصيباري قبل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما تقرر خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي للمرة الثانية، وسط مؤشرات أولية تبعث على التفاؤل بشأن إصابته. pic.twitter.com/oFZs9xx6Qv
— Le360 Sport (@Le360sport) July 6, 2026
