خلافة وليد الركراكي.. هل تتجه الجامعة المغربية نحو مدرب محلي أم أجنبي؟



بعد خيبة "الكان 2025"، لا تزال الجماهير المغربية تعيش حالة من الترقب والحيرة حيال مستقبل الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، وبالتحديد مصير المدرب وليد الركراكي.

مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، تسابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الزمن لحسم مصير الركراكي؛ فهل سيستمر في منصبه، أم أن مدرباً جديداً سيقود 'الأسود' قبل المونديال؟

بينما نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر موقعها الرسمي شائعات الانفصال عن المدرب وليد، تؤكد تقارير صحفية (دولية ومحلية) عكس ذلك، مشيرة إلى أن رحلة الركراكي مع أسود الأطلس قد بلغت محطتها الأخيرة.

وتتدوال الجماهير المغربية الأسماء المرشحة لخلافة الركراكي أبرزهم طارق السكتيوي ومحمد وهبي، وذكرت الصحافة العالمية على وجود مفوضات مع المدرب الإسباني تشافي هينارديز.

هل تتجه الجامعة المغربية نحو مدرب محلي أم أجنبي؟

التقارير الإعلامية ذكرت أن الجامعة برئاسة فوزي لقجع تتجه إلى مدرستين لإستمراية المشروع الرياضي :

المدرسة الأولى: مدرب محلي "أبناء الدار" وضمان الاستقرار

النجاح الذي حققه المدرب المحلي في السنوات الأخيرة (الركراكي، السلامي، السكتيوي، وهبي) يجعل هذا الخيار حاضراً بقوة على الطاولة، خاصة مع ضيق الوقت قبل المونديال.

طارق السكتيوي: يُعتبر المرشح المحلي الأوفر حظاً، بفضل نجاحه مع المنتخب الأولمبي (برونزية باريس) وفهمه العميق للمنظومة الحالية.

محمد وهبي وجمال السلامي: أسماء حاضرة في أروقة "المعمورة"، تملك خبرة كبيرة في تكوين الفئات السنية وتعرف "خبايا" القائمة الحالية للمنتخب الأول.



المدرسة الثانية: البحث عن "الهوية التكتيكية" العالمية

تتجه أنظار الجامعة بشكل لافت نحو المدرسة الإسبانية، والهدف هو بناء مشروع طويل الأمد يربط بين المهارة المغربية والانضباط التكتيكي العالمي.

تشافي هيرنانديز: يبرز اسم أسطورة برشلونة كمرشح "حلم". ورغم التقارير التي تتحدث عن رفضه المبدئي لتولي المهمة قبل المونديال بأسابيع قليلة.



أندريس إنيستا: بدأ النجم الإسباني مسيرته التدريبية مؤخراً مع نادي الإمارات الإماراتي، إلا أن تقارير تشير إلى قرب توليه منصباً إدارياً أو فنياً في الاتحاد (بدلاً من العمل كمدرب).


أحدث أقدم

اعلان

اعلان